002136675014319
admin@bemindcenter.com

دراسة تشير إلى 8 مكملات غذائية قد تعزز الذاكرة

أنشئ من قِبل فريد فرحاتي في مقالات 25/03/2025 عدد الزيارات 580
شارك

عنوان البحث: دراسة تشير إلى 8 مكملات غذائية قد تعزز الذاكرة
عنوان فرعي: مراجعة حديثة للمكونات الشائعة في مكملات تحسين الذاكرة
تم التحديث في 13 ديسمبر 2023

النقاط الرئيسية:

  • من المتوقع أن يصل سوق مكملات صحة الدماغ إلى حوالي 16 مليار دولار بحلول عام 2030.
  • أعد الباحثون قائمة طويلة تضم 103 مكمل غذائي يدعي تعزيز الذاكرة أو الوقاية من فقدانها.

تفاصيل الدراسة:

يوجد سوق كبير لمكملات صحة الدماغ (المعروفة أحيانًا باسم "المنشطات الذهنية" أو "العقاقير الذكية")، ومن المتوقع أن تصل قيمته إلى 16 مليار دولار بحلول عام 2030.

يستخدم الكثيرون هذه المكملات بسبب ادعاءاتها بتحسين الذاكرة أو الحفاظ عليها، ولكن هل هي فعالة حقًا؟ وما الدليل العلمي على ذلك؟

في بحث حديث نُشر في مجلة CNS Drugs، قام هيرسانت وزملاؤه من كلية الطب بجامعة سانت لويس بمراجعة علمية لـ 17 مكونًا شائعًا في مكملات تعزيز الذاكرة المتاحة دون وصفة طبية.

كيف تمت الدراسة؟

بعد مسح شامل للمنتجات المتوفرة في الأسواق (مثل أمازون، وهول فودز، وسي في إس)، أعد الباحثون قائمة بـ 103 مكمل غذائي يدعي تعزيز الذاكرة.

وتم تحديد المكونات الأكثر شيوعًا في هذه المنتجات ومراجعتها علميًا، حيث احتوت كل منها على واحد على الأقل من 18 مكونًا، نستعرضها فيما يلي:


1. الأبوايكورين (Apoaequorin)

  • بروتين يرتبط بالكالسيوم ويوجد في بعض قناديل البحر، ويُباع كمكمل تحت اسم بريفاجين.
  • الدليل العلمي: محدود جدًا، ويعتمد بشكل أساسي على بيانات الشركة المصنعة.

2. الأشواغاندا (Ashwagandha)

  • عشب يُعرف أيضًا باسم العبعب المنوم، ويُستخدم في الطب الهندي التقليدي.
  • له خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وهناك بعض الأدلة على تحسين الإدراك لدى الأصحاء ومرضى الضعف الإدراكي البسيط.

3. الكارنيتين (Carnitine)

  • مشتق من الأحماض الأمينية ويلعب دورًا في إنتاج الطاقة.
  • النتائج: لا يوجد دليل كافٍ على فعاليته في تحسين الذاكرة لدى المصابين بالتراجع الإدراكي.

4. الكولين (Choline)

  • عنصر غذائي أساسي ينظم الذاكرة.
  • النتائج: يحسن الذاكرة لدى الأصحاء، ومن يعانون من شكاوى ذاكرة، وحتى مرضى الخرف.

5. الإنزيم المساعد Q10 (Coenzyme Q10)

  • مضاد أكسدة معروف، لكن لا يوجد دليل قوي على أنه يمنع الخرف أو يحسن الوظائف العصبية.

6. مستخلصات القهوة (Coffee Extracts)

  • قد تحسن الذاكرة قصيرة المدى، لكن تأثيرها الطويل (مثل الوقاية من ألزهايمر) غير واضح.

7. الزنجبيل (Ginger)

  • له فوائد مضادة للالتهاب، وقد أظهرت دراسة أنه يحسن الذاكرة العاملة لدى النساء في منتصف العمر.

8. الجنكو بيلوبا (Ginkgo Biloba)

  • يُستخدم لتحسين الدورة الدموية، لكن لا يوجد دليل علمي قوي على أنه يمنع تدهور الذاكرة.

9. الثيانين (L-Theanine)

  • موجود في الشاي الأخضر، لكن يصعب تحديد إذا كان هو المسؤول عن تحسين الذاكرة بسبب وجود مركبات أخرى مثل الكافيين.

10. الهوبيرزين أ (Huperzine A)

  • مستخلص من نبات الطحلب الصيني، وقد يُحسن الإدراك لدى مرضى ألزهايمر، لكن الأدلة ضعيفة.

11. عش الغراب (Lion’s Mane)

  • أظهرت 3 دراسات تحسنًا في الإدراك لدى كبار السن، لكن النتائج أولية بسبب صغر حجم العينات.

12. البوليفينولات الأخرى (Other Polyphenols)

  • مثل الفلافونويد في العنب والتوت، والتي قد تحمي من أمراض الأعصاب مثل ألزهايمر.

13. الفوسفاتيديل سيرين (Phosphatidylserine)

  • مكون من أغشية الخلايا، وقد يقلل من ضعف الذاكرة لدى كبار السن.

14. الكركم (Turmeric)

  • يحتوي على الكركمين، الذي قد يحسن الذاكرة، لكنه قد يسبب اضطرابات معوية.

15. فيتامينات ب (Vitamin B)

  • مهمة لصحة الأعصاب، لكن لا يوجد دليل على أنها تحسن الإدراك لدى الأصحاء.

16. فيتامين د (Vitamin D)

  • قد يؤثر على وظائف الدماغ، لكن نتائج الدراسات حول تأثيره على الإدراك متناقضة.

17. فيتامين هـ (Vitamin E)

  • مضاد أكسدة قوي، وقد يبطئ تطور ألزهايمر، لكنه لا يفيد الأصحاء.

إذن، أي المكملات مفيدة للذاكرة؟

بناءً على البيانات المتاحة:

  • لا يوجد دليل كافٍ على فعالية: الأبوايكورين، والإنزيم Q10، ومستخلصات القهوة، والثيانين، وفيتامينات ب.
  • هناك أدلة محدودة على فعالية: الأشواغاندا، والكولين، والكركمين، والزنجبيل، وعش الغراب، والبوليفينولات، والفوسفاتيديل سيرين، والكركم.
  • نتائج متضاربة حول: الكارنيتين، والجنكو بيلوبا، والهوبيرزين أ، وفيتامينات د وهـ.

عن الكاتب:

أراش إمام زاده درس في جامعة بريتيش كولومبيا في كندا، وتخصص في علم الوراثة وعلم النفس، كما أجرى أبحاثًا في علم النفس السريري وعلم الأعصاب في الولايات المتحدة.

Arash Emamzadeh attended the University of British Columbia in Canada, where he studied genetics and psychology. He has also done graduate work in clinical psychology and neuropsychology in U.S.

التعليقات (0)

شارك

Share this post with others

اللائحة العامة لحماية البيانات

When you visit any of our websites, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. This information might be about you, your preferences or your device and is mostly used to make the site work as you expect it to. The information does not usually directly identify you, but it can give you a more personalized web experience. Because we respect your right to privacy, you can choose not to allow some types of cookies. Click on the different category headings to find out more and manage your preferences. Please note, that blocking some types of cookies may impact your experience of the site and the services we are able to offer.